باسم الأنصاري
368
موسوعة طب الأئمة ( ع )
قال : « إن لم يكن اللحم » ؟ قال : قلت : السمن . قال : « ما يمنعك من لكوكب ؟ فإنّه أقوى في الجسد كلّه » . يعني المثلثة ، وهي : قفيز أرز ، وقفيز حمّص ، وقفيز باقلاء أو غيره ، يدق جميعا ويطبخ ، ويتحسّى به كل غداة » . عن أبي يحيى الرازي ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا ولد لكم مولود أيّ شيء تصنعون » ؟ قلت : لا أدري ما نصنع به ! قال : « فخذ عدسة جادشير ، فدفّه ( أي اخلطه ) وأبلّه بماء ، ثم قطّر في أنفه في المنخر الأيمن قطرتين ، وفي الأيسر قطرتين ، وأذّن في أذنه اليمنى ، وأقم في اليسرى قبل أن تنقطع سرّته ؛ فإنّه لا يفزع أبدا ، ولا تصيبه امّ الصبيان » . أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن داوود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سئل عن مولود ولد وله قبل وذكر ، كيف يورث ؟ قال : « إن كان يبول من ذكره فله ميراث الذكر ، وإن كان يبول من القبل فله ميراث الأنثى » . وعن الصادق عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من ولد له مولود ، فليؤذّن في أذنه اليمنى بأذان الصلاة ، وليقم في أذنه اليسرى ؛ فإنّه عصمة له من الشيطان » .